السبت، 26 أبريل 2014

حب العراق اكبر


جمعة طيبة لكل حبيباتي وأصدقاء الروح
لكل من سألني عن موقفي من الانتخابات أقول
لم أجد حقا ما يلفت نظري لأتعمق أكثر من شعوري بواقع ما يحدث على الأرض بسبب مسرحيات الانتخابات الهزيلة ،في حين تكون الانتخابات حدثا طبيعيا لا يغير من سياق الواجبات والحقوق في باقي الدول صارت الانتخابات عندنا مجرد كراسي يتقاتل عليها المزمنين على النهب مسوقين دعاياتهم الممرغة بالخنوع لأجندات خارجية لا تمت للوطن والمواطنة بصلة ناشرين هوسهم ملء الشوارع يستقتلون للحصول أو الإبقاء على دونية الدنيا التي ظنوا بأنهم سيشرون حرية الشعب بها حتى بعد افتضاح أمرهم حيث لم يبق لهم إلا الاتكاء على أمرين أولهما التمذهب والتفريق وزرع وهم الثارات على أخوتهم وأبناء وطنهم الواحد وثانيهما الألعن وهو اقتباس الأصوات من المرتزقة والعصابات أما المعلَلين على الأوسطية منهم: فهم أنفسهم ولا فرق فيمن يجرم بحق الشعوب أو الساكت على الجرم وكلاهما سواء في النتائج
ماعدا ذلك كلنا أمل بالنخب من الكفاءات العلمية والثقافية الذين تقدموا لخوض الانتخابات فهم الأجدر والأعلم بما يتعرض له شعبهم و ما يجب عليهم القيام به وإن مهمتهم أكبر وأعمق من بعض الكراسي المنمقة بشرائط الغرباء وإن شعوبهم تنتظر منهم أن يقفوا موقف الحاكم العادل بإنسانيته وليس بدينه، بمحبته وصدق انتماءه لهذه الأرض المقدسة ،وللدماء الطاهرة التي سفكت من أجل أن يبقى العراق شامخا عزيزا بكل فئاته وأطيافه المورقة الموردة رغم كل المحن، وأن يعوا تماما بأن الأحزاب لا يُعنى بها إلى التحزب والتعصب وإنما تُعنى بالمنافسة الشريفة لخدمة هذا الوطن وحصد الانجازات التقدمية للبلد، وأن شعبهم لم يعد مخدوعا بشعارات زائفة وإنه على وعي تام بكل دقائق الأمور.

سمرالجبوري
25/4/2014م

ليست هناك تعليقات: