الاثنين، 30 يونيو 2014

رمضان....


رمضان..
وأنت تمر بليل الرمض الهادئ
على الخيام المبجلة بوجهة نظر لمن ضمت الخيام
على الكاظمين الغيظ والعافين عن الناس
على ثيابهم البيضاء الناصعة
على الصبر الباهض
على لغوة المهادنين ...:
لتخبر اشلاء منى الواهمين في الغروب...
ربما تكون ألسنة الهوافت غائبة عن الوعي
تتمترس اللجاجة والفجاجة
يتحين المبدلون شمائل أخرى و أخرى..
قِف هناك واسأل الألسنة
عمن لم تتعود اللهجات نطقه
رمضان
بابل طائفية بمجد السلاسل...
فإن رمَتْ..قيدت الرقاب وسحقت دونها الحجارة
وشيب التحزب إن رمى..لن تكون حجته سِتارة
والأسودان خفاش وزاحف..
ينتظران اكتمالا للإشارة
أما وربع الببغاءات والوثن
وهذيان أطراف المقامرة الشهية
فَ للا مكان
رمضان
كن كما أنت حرا لملم الأسماء طي الرؤى المتقدة..
نظرة عمرها ما قبل وما بعد الحضارة
ها أنت باسمك الأعلى عراق

سمرالجبوري
28/4/2014م

ليست هناك تعليقات: