السبت، 28 ديسمبر 2013

وآخرها بالأمس


وآخرها بالأمس
ملعب كرة القدم الوحيد في المنطقة

الملعب بعد تهديمه

شفل مقاول المقاولين يقوم بتهديم الملعب.

لمشكاة النجاح حجج على الوقت، والوقت بعض سياسة تداعب شرق و غرب الخيانة خلف برقع الأسماء
نعمة الاستيطان لا تتم إلا بزواج المشتري والبائع وأكثر ما يزعجهما صراخ الزهر المحلي بألوان وأصول لا يمكن تهجينها أبدا

مصطلح الحكومة من الحكمة و حكومتنا هنا في الربيع تكمن في المقربين من...الصابغون وجوههم بالدين لأجل....المسترزقون أصواتهم من جيوب الحثل ...و المسندون بعهر قرون الماضي و شواذ يستقدموهم رهن الإشارة
استهتار الأملين والعزل يكون خطراً في عدة أحوال أقساها على الآمنين في القصور: إن لأولاد البلدة القديمة ملعب لكرة القدم

الأرض لهم ..أقدامهم لهم...أمرهم لهم ..يلعبون متى يشاءون بين أهلهم ،
و رصاصكم عاركم يا عبيد الأشباه

لا وسطية بين أن نبني دولة مدنية حرة وبين أن نبني منتجع للعصابات و أصناف العمالة والفردية، و رصاص أسلحتنا نحن العراقيين من صنف أخر لم تصنع من حديد ونار بل صهرت بدمائنا ودماء أولادنا ليس لتوجه لقتل الحياة بل وجدت لتصنع الحياة و السلام و لتحمي الأمل والمستقبل،

سمر الجبوري
27/12/2013م

ليست هناك تعليقات: