السبت، 15 ديسمبر 2012

شهادات ومقتطفات( لإعلامية القاصّة:ناهد السيد)


شهادات ومقتطفات


يتقدم مركز الأدب العربي بكل فخر واعتزاز بتقديم الكفاءات من معين الأدب والإعلام لتعريف الأخوات والأخوة بمبدعيه المجددين من الواثقين الخطوة والهدف الأسمى والأكفاء بحمل معنى ومسؤولية العطاء اللامنتهي لكل الوجود

الإعلامية القاصة:ناهد السيد /مصر

ولدت أديبتنا الإعلامية في مدينة حلوان في عائلة يجري الأدب في عروقها كمجرى الدماء في الجسد الواحد أحبت الأدب وتعدت الإطلاع الى جوهرية السؤال والتفسير منذ السادسة من عمرها مما حذا بأخيها الأكبر(صبري السيد) وهو من شعرا
ء العامية المصرية الكبار وله ديوانين مطبوعين من أن يدرج حبها و ميولها ضمن مسيرة السبك التربوي الأدبي فاتخذ من التقريب والتلخيص المكتوب أسلوبا لبناء الروح وتثبيت اللغة الصحيحة تهيئةً للمكانة المرموقة التي وصلت إليها أديبتنا فيما بعد ، حيث تُعد
المدرسة التربوية الهادفة والعاملة بكينونة الإيمان بالمستقبل وجدوى تهذيب أوراق الطفولة حسابا وكتابا كجوهر وأسلوب يمد الأدب بمعينٍ متجدد وملهم لكل ما حوله من الثقافات وأولوياتها منذ الوعي الأول حتى التكامل العملي دراسة وتطبيق
ومما لاشك فيه في اعتباراتها الإستباقية التقدمية حيث وجدت نفسها تختصر مجموع العوائق الممكنة أمام أي موهوب بأنها أدت ومازالت تؤدي ما عليها وأكثر حث تواصلت بأسلوب الناشط العامل لدراسة فكر وتفكير الطفل ومحاولة النهوض بإمكانياته المعنوية والفكرية لمستوى يتعدى الكلام والإرشاد الى التنفيذ والثقة بحقوقهم المشروعة وتمكينهم من الإستدراك الذكائي الذهني وخُلاصات التميز والتركيز على الآصرة التوجيهية لخلق قاعدة صالحة يتمكن عليها الطفل ثم اليافع الى الشباب من العيش والتعايش بصورة مثلى فكانت إضافة الى حبها للأدب والفن والإعلام كفووءة وجديرة بلقب ( الناشطة الإنسانية الأدبية) بكل جدارة
ومن أقوالها حين سألناها عن تميزها قالت وهي تستذكر خطة أخيها الأكبر
_ ولم أنتبه الى خطته هذه إلا عندما بلغت الحادية عشر ، عندئذ التحقت بفريق المكتبه وأطلعتهم على طريقه أخى فأعجبتهم وساروا على نهجها مع زوار ومريدى ا لمكتبه ، وقد قاموا بتطوير الخطة من خلال تخصيص جوائز لأفضل طريقة كتابة اختصار
ومن هنا تعلمت الكتابة وعشقتها .. أجد فى الكتابة متعة الخلاص من الشرور وحالات الضيق والاختناق
أجد فيها ملاذا دافئا يساعدنى على العيش والتواصل مع الحياه
أتذوق بها متعه اختراق الآخر ومساس مشاعره ، لذلك بدأت فى كتابة شعر العامية وأنا فى الثانية عشر من عمرى ، ونلت عن أشعارى جوائز عديدة فى المدرسة الثانوية ثم بالجامعة ، ومن بعدها المجلس الأعلى للثقافة ، وهيئة قصور الثقافة ، وتحولت كتابتى الى قصص الأطفال منذ 10 سنوات ، بعد أن عكفت على دراسه الطفل على مدى عامين من خلال دراساتى التمهيدية لعلم نفس الطفل فى جامعة حلوان ومن خلالها تابعت الدوريات الخاصة بهذا المجال من بحوث وكتب ، الى جانب الاصدارات الجديدة والقديمة لكتب الطفل العربية والغربية ، ففى البداية نشرت لى قصص قصيرة ، وكومكس أو قصص مصورة فى بعض المجلات الدورية


نبذة عن الكتاب المقترح
المشروع المقدم كتاب وجدت نفسى للناشئة من سن 8- 14 سنه ، وهى مرحلة شائكة يجب أن تكون الكتابة لها بحذر حيث ينفر أطفالها من اتباع الأوامر ، لذلك تم كتابة هذه القصص بأسلوب غير مباشر يجعل الطفل يتعرض لمواقف حياتيه فعلية يصبح فيها هو بطل الموقف فيضطر للتعامل مع الأزمات والاعتماد على نفسه فى حل مشكلاته
وجاءت هذه الأزمات فى صورة قصص ترصد بعض المشكلات الشائعة لأطفال اليوم ، لتهتم بمعالجتها ايجابيا معالجة تؤتى أكلها سريعا ، لتجنب أمراض نفسية أخرى لا يحمد عقباها ، فهذا الولد الذى يؤذى كل من حوله بألاعيب ومقالب تنفرهم منه ، يجب أن يتعلم كيف يحترم مشاعر الآخرين ، ويهذب دعاباته دون أن يؤذى أحد ، فقصص الكتاب تهدف الى اكساب الأطفال قيما أخلاقية حميدة ، بأسلوب غير مباشر يناسب مستوى العقلى
وهناك قصص ترصد مشاعر أولاد الشوارع التي تمتلأ بالعنف والقسوة والحقد على الآخرين لنفس المرحلة ، وتعبث الحبكة الدرامية فى أعماقه لتكتشف ما في أعماقه من أحلام وطموحات ،لا يستطيع تحقيقها ،الا بمعالجة موضوعية لهذه الدوافع الشريرة التي فرضها الواقع على أولاد الشوارع ، كما تشير إلى ضرورة التعامل معهم بشكل ايجابي يحرك مشاعر الخير لديهم ، ويدفعهم لتغيير حياتهم إلى الأفضل ، كما تهتم القصة بإكساب الأولاد بصفة عامة في هذه المرحلة قيم أخلاقية سوية وايجابية ،يتحول من خلالها هذا العنيف العدواني الغيور الى غلام صدوق ، يخجل من أذى الآخرين ، ، بالإضافة إلى إن القصة تساعد فى تنمية السلوك الانسانى والمشاعر السوية .وتدعو إلى ضرورة تغيير نظرة الأجيال الصاعدة لطفل الشارع

*بهذه المنهجية من رؤى المثقف الهادف إلى السمو نستقطب روحية أديبتنا الشفيفة والتي استطاعت من خلالها اختراق الحاجز تلو الحاجز لتصل بنا إلى النبذة الأهم والأمس حاجة لأن يلتفت إليه كل من يأخذ بالقلم والفكر حجة عروبيته وعالميته الإنسانية ليتعين ما إذا كان جاثما قيد فكر تحنط بما يشعره لما يشعره لذاته فقط أم إذا كان يفكر بإنسانيته التي يشتمل قصدها أحد أهم أطراف المجتمع كعنوان ومثل يتطلب منا المعايشة والوقوف على المشاكل ومحاولة تذليلها بصورة علمية ..وهنا بالذات نصل إلى إن الكلمة الحقيقية هي الأداة الصحيحة لرفع المستوى الثقافي والحضاري للشعوب

(بعض من سيرتها الشخصية)

سيرة ذاتية
الأسم / ناهد سيد محمد أحمد
الاسم الصحفى / ناهد السيد
العمل الحالى / محررة صحفية بمؤسسة الأهرام
رتبة العمل / رئيس قسم الثقافة والادب فى جريدة الاهرام " الطبعة العربية "
المؤهل / ليسانس آداب وتربية شعبة لغة عربية
سنه التخرج / 1994
دراسات أخرى / دراسات حرة فى الفن التشكيلى بكلية فنون جميلة
عامى 1995 ، 1996
/ دراسات عليا فى علم اللغة
أشرف عليها دكتور سيد حامد النساج
أعمال خاصة بالديكور
اشراف على ثلاث سكاشن فى مجلة البيت "الأهرام" 8سنوات متواصلة
صاحبة شركة فى مجال الديكور ، ودليل للمهندسين على الانترنت www.homeeg.com
اعداد برامج ديكور فى قنوات العقارية ، التحرير والأسرة والطفل
اشراف على سكشن الديكور فى المؤسسة العربية للنشر بدبى
fm اعداد برامج ألوان مع يوتن على محطة إذاعية
كتابة كتالوجات وبروشورات اعلانية لبعض الشركات الكبرى
أوسس حاليا " رابطة مهندسات الديكور العرب "
أعمال أدبية تم إصدارها
ديوان شعر عاميه عن هيئة قصور الثقافة عام 1998
بعنوان أنثى
ديوان شعر بالعامية المصرية عن دار نشر نفرو
بعنوان كعب عالى عام 2007
كتاب للاطفال ..عروس النيل رسوم.. الفنان حجازى
عن الدار المصرية اللبنانية عام 2008
وعن دار " تيبار السودانية " صدر لى ثلاث كتب
كتاب للأطفال " الأستاذ شبر ونص"رسوم الفنان بهجورى 2011
كتاب " البيضة الصفراء "رسوم الفنانة السودانية سعاد عبد الرسول 2012
كتاب " الحصان لام ألف " رسوم الفنان السودانى صلاح المر 2012
تحت الطبع
كتاب " الشياتين ال13 " لجيل الشات من الفتيات المراهقات ، يصدر عن الهيئة المصرية للكتاب فى شهر يونيو 2012
ديوان شعر" بت والسلام " عن دار شمس فائز بجائزة هيئة قصور الثقافة مركز أول مكرر
سلسلة "وجدت نفسى للناشئة " رسوم جما ل هلال
عن الدار المصرية اللبنانية
-ازاى نشوف ربنا – قصة غنائية فى سلسلة قطر الندى
- ترجمة كتاب عروس النيل الى الالمانيه من خلال طلاب مدرسة شارل مرونى
سلسلة "كانوا أطفالا " لتحكى طفولة كبار الفنانيين التشكيلين عن دار تيبار
كتب أخرى تحت التجهيز
كتاب أساطير البيوت المصرية – الدار المصرية اللبنانية
دراسة عن أثر التهجير على أدباء النوبة فى دار بوك هاوس
تنشر لى بصفة دورية قصص أطفال فى مجلة " بالعربى " تصدر فى بريطانيا
عضوية
عضو نقابة الصحفيين
عضو اتحاد الكتاب
عضو جمعية النقاد التشكيلين
بصدد الحصول على عضوية جمعية سيدات مصر
جوائز
جائزة التفوق الصحفى عام 2009 من نقابة الصحفيين [
جائزة أفضل شاعرة فى مهرجان لقاء الجامعات لعام 92 ،93 و94 على التوالى
جائزة أ ولى فى شعر العامية عن هيئة قصور الثقافة عام 1998
جائزة أولى فى الفن التشكيلى فى مسابقة راغب عياد بالمجلس الأعلى للثقافة عام 2002
"جائزة أدب الطفل من مجلس ثقافة الطفل عن قصة " سمكة الزينة "
اشهر ما كتب عنى
مقال الكاتب الراحل محمد مستجاب فى أخبار الأدب بعنوان ناهد عام 1998
مقال الناقد صلاح السروى فى جريدة الأحرار عام 2001
مقال الصحفى ياسر طلعت فى الأهرام المسائى 2001
مقال الكاتب الصحفى يسرى حسان فى الجمهورية عام 2002
مقال الروائى حسين عبد العليم فى مجلة الثقافة الجديدة عام 2002
مقال الشاعر محمود الحلوانى فى جريدة الأنباء الكويتية عام 2003
مقال الشاعر أحمد الشهاوى فى مجلة نصف الدنيا ، 2008، 2004
الصفحة الثقافية فى الاهرام ويكلى ابريل 2008
الصفحة الثقافية بالاهرام اليومى يوليو 2009

وبعد هذا الاستعراض من الجمال والكفاءة والتميز أشكر أديبتنا الفاضلة وأدعو لها بمزيدا من التقدم والازدهار على المستويين العلمي الأدبي الإنساني والاجتماعي الهادف


سمرالجبوري
10/11/2012م

ليست هناك تعليقات: