الأربعاء، 8 أغسطس 2012

(( لا ما يخل وما تكبّر))


(( لا ما يخل وما تكبّر))


أمجيبَ ما يُُراوح الأسنة فُضتها ؟!

أم تكَبّرَ على من أوجعَ الذلُ أن يَبكَمَّ ..؟

أم تراه غفَلَ حُكم عِطر الجهات يكتفيء الكفر بالشرق وِطَرَهْ

وهل مداد من يُمِسُك صاف العفير بكفتيهِ..لِكفَتيَه...كمن غبَّره؟

يا أنت ...

يا مَن في هالة النورَين قَيّدت دمعتي

تبارَك رسم الوعد الغريب....يتندّر لملمتي بين السطور

تعالى باسمك تذرني و خافيات الجمر في قلب القمر

أكون....

وذاك اللون ما تُغيّبهُ العيون...

ما لتُدركه الظنون

ما ليَجفِلَ أو إذا محُقَ ..لأشعُرَهْ

وما ليؤلمني بفقِدهِ وإن للحظة بين حسرة انهمار الدموع

وبين غرغرة اسمه يجود بنحري...

أن َلينأى بمقلَتيّ...ولا أراه


ملهِمٌ مستَغربٌ وئِدَ الحبيبة هنا في البعيد..تنتظره

صامِت إلا من قرب روحي ...بِحُكم مَن أخّره

وحيدٌ وسرهُ عميق...

خلّى المسافات حيثُ زُق الشجون ..

يمتدَّ باليمين لأكثر مما يرى الخلق...

ولنظرة ذبِحَتهُ...

حين قدر ..ذات مَيسَره


يا أنتَ يا (الذهب) المقطر..

لو كُنتَ مثل الناس ما جئناك نُخبِر

ولا أتَيتَ وأنت المُكبلُهم بالوحي بجُنَّبِ (نبو خذ نصّر)

ولا بحجة سائلٍ يصطلُّ من خلف الحُجبْ

أرخت ملائك صفوة الروح الستار....

تستكين بجانبٍ أمِنَ الوجود

تعرفَ لِتعرِف مَن غابَ وأُلهِيتَ حَضراً عما انكتبَ...

فإن أجدتَ ..

إن وجدتَ

إذا لمستَ بأول شيبة سطرهِ...صَلِّ و توب

فذاك يَحيايّ المسافة...مبدئي

حَيفٌ يبات مع القصائد والجراح

ووجهتي ركن بقلب الله بايَعَني دِماه

ومَغسَلي ومُطَهِري مِن الذنوبْ

سمرالجبوري

ليست هناك تعليقات: