الجمعة، 19 أغسطس 2011

مواعِد الأوهام/سمرالجبوري



مواعد الأوهام

كان الحبيب جواري يدري باللذي يدري
لكنه حباه الوجيد أنهارا بِسِفر عطورهِ تجري
سلسبيل عينيه مواعيد مموسقة....من طول صبرِِ( ن) ...والأدمع العُذَرِ
مكنون حب من صميم الروح يمسسهَ....عين وتحت العين موشومه ُ قَدري
ويلوع شوقا بالتلابيب الجمال.....وبهيبة النسك الملازمهُ :::عُذري
واعده الليل ألاما وجال بالصفو المنام
وهو السهارا دربه يُثري
يا ألف عيني يا أنا صحب الكلام....والقلب مفطورُ بما قد حيفهُ يدري
يدري وأدري :::لكنها الأيام....أرخت بخَلَّ الوجد العابا ومايدري
ويصوووووم من بيض الشهاق ليالِ خصام
ويعود والود القديم بهِ يسري
يادرتي المجبولة الوضحات بدرِ تمام
أيان ياملح العيون....متى إن درا ...أنني أدري
يادهر لملمه يرتسم تباريح الحمام
يتوثق الأوطان أيانه ...يُثري
***************
بدوتَ والشغاف المهوجسة أوضح من تلك خيوط الشمس.....وكل عباءات النهار......

حذاري مني....قلبي أقوى......والتحليق مباح حد اللمس......لكنه عدل الأرض...وغضب

الغيم.....لنعرف كيف إن تموز بدا يُتمتِم رقصاته الأخيرة:::فَسيَرقَ جُل النار :باق

الأسماء.....تظادوه ‘ثقرا بالوتين المجروح....يفرقون الأيدِ الجميلة والأنامل البعض

بعض......فلا خلاف عن غيهم :::غير اللحاق بزند الرعود...............والحب?.....بااااق

كما سماح الدروب يحتاطها العشب....ينتظر المطر المطر......لئْلا ننس بدايات

الشحوب.....ونعود للأحباب...لكل الجوابات.....وتفتَهُ الأسئلة ...تغيب
********************************
هو التييييهُ أيااات:::يلبسن خِرَق من بيان
هو التيييه ...وسائدُ :أحط من روعِهِ رأسيَّ
أندَّس بمكنون غيابيَّ....عشقا بالماء
هو التيييهُ أنا...وأنا المتيم بالأسماء
هو التييييه: والآن لترقدي....روحي بمنتزل ماكَمَّهُ الوعد ليسبُلُني دماء
هو التيه معلومُ يا أنا.....
مكتوب تصنيف الأوادِم في الغنائِم....والناس
عالَمتَهُ بِخُبث الأسارير من قربي.....لأ وزِعَني أنا
بعيدا عن نفث الخواء
يَُمَعرِفُ محواه المهج تبّتُلا.... لِوقيعِ بلا جدوى...غير السماء
وليبقَ مشهود عليهم....بأشكال تمزقهم هباء أو نساء.
مُستحظِرات....
مستخدَماتِ
لأشباه المقابض ولايشعُرنَ بالخزيِّ والعنا
يندُسنَ...الحلائل من حرام...يتطيرنَّ من طير العصيف
ماجُ (ن)خريفْ....وتَعاتَّ العمر كله
....طيّ نَعتات الوجيف......
يَسفَعّنَ بالقول حقهُن ::عياراااااااااات مستشريات النزِف من حَريف
ينظرن لماحول رُكَبِ التشاضي....يَشتَرينَ رميةَ الأزلام بالضنا
مِنهنّ المخزون وجنبته السم في الطعن.......
و ...المَيس للسادية القنا
ومنهنَّ هُن.....الأخريات
:ما أن تلجلجت الدماء لأصبُّحهُنّ.
أبَحّنّ قبولَ وقِيحَ السراح
فالظن :مركبَهُنَّ.....والعما :
رواحِلُ أممنها صوب التنابز :::بالجيوب
عيون ُ خُضر أو بواقيَّ ِشِمرُ...آبائهن غَفول
.: والروح سَخَطُ...مالهن ذنوب
والأحرَى من كل الجدير......كُلَهن عيوبِ
ولكن:::ماشأنهن ....ماعيبهُنَّ....وهن هن المال والقيافةِ المتلونة بين التعاطي بالعناد :

بيوتهنّ :::وبين رنّات التحابب خلف أستار القباب
يلتف على وجههن الخمار :::خَيَّطَهُ أبائهن بلا أمهات
......أو مسبوك عُرفِ للخلاص...من المناص لتتبع الخطواتِ....خِراص
ياللجميلاااااااااات ويتسمينَ.........رجال ونساااااااااااء الرجال....ورجال النساء
ومنهم .....من يحكمون البيوت....أو الشعوب.....عدا النساء
قوّامااااااااتُهم......والباق....خرساء
ولمن اجود....ليبق بعيد منهمُّ.....بلاعناء

سمرالجبوري

ليست هناك تعليقات: