السبت، 10 أغسطس 2013
زينب
يا ليل ما لليل يبدو حالما .................وكأن للشمس تعمَّدَت الوقوفْ
مرت على فقر الفتى بسماتها...........كالصبح كالترياق عَود عَطوفْ
خنساء تسبي والرموش سهامها...............فضلا لرائيها عليه هَنوفْ
سبحانها سبحان دعجة عينها ................ في المقلتين صمائم وسيوفْ
سبحان من ولى السلاطين الهوى.......سبحان من أعطاهمُ رزق الحروفْ
كأن في صقل الموازين اصطفى... ....وكأن غضب الله في رسم الأنوف
سمرالجبوري
5/8/2013م
8888/هستيريا المجرة
هستريا المجرة
ضحك وصراخ
عزرائيل تأثَر
أخفى النواح
رقص وطرب
و موت آخر
سيأتي في الصباح
رؤوس مشتعلة
صّبوا عليها ثلجا دَبِق
ضحك النهر ..
عض على سبابته
أسرع بالقوارب
يواري كل من فيها
كي يليق بالمرحلة
الفرحة شوارع
النصر وعدد الصناديق
وشعب يعشق الصُدف
انتهت الحرب
هللت الخائبات
وفاصل وتعود
في النعمان ووادي السلام
ومناهج الإكرام
والثواب والعقاب
وعروس مقطعة اليدين
والبادئ أظلم
بلاط و ملجأ
وأسرى تدور بهم الشاحنات
بالخلف يختفي
الأحاد والمئات
ومدينة غدت أقصَر
يوم بخمسمئةٍ
وفتوى بتر الأصابع أشطر
النصر ساحات
والمدائن تسكر
يحمله ذكريات
لن يعود فارغا
لم يتعبه القرار
يذهب بهم لأبوابهم...
كتفه اللامؤجَر
يعود لبرنامجه المفضل
مقدسات وآيات
و على التلفاز جرذ يتبختر
سمرالجبوري
8/8/2013م
الى الذين قتلوا العيد
الى الذين قتلوا العيد
الى من سيقتبسون العيد وهو منهم براء ،الى حكومتنا شركاء الإرهاب في كل
ماحدث ويحدث من مصائب في العراق وبلا استثناء لكرسي عن كرسي أو لحزب عن حزب
ومهما كانت مللهم ومسمياتهم فالمستبرء منهم بتدينه ومسرحياته لا يعدو سوى
شيطان أخرس سكت وهو يرى ويسمع كيف تتناثر أشلاء الإبرياء من الشعب وكيف
بالأمهات المفجوعات يلملمن بقايا أولادهن وكيف بمناطقنا اصبحت شبه مغلقة بل
كيف بشعب العراق وهو ماينفك من وداع شهيد
تلو شهيد ...والى متى؟ واليوم وانتم سترسلون عوائلكم للتنزه خارج القطر
وفي مناطق اختصصتموها لأنفسكم ، إعلموا ان هناك أيتام وأرامل وأمهات وبيوت
مهجورة تنوي التوجه لأحبابهم الذين سرقتموهم منهم وإن هناك الله الأكبر من
كل الطغاة والمستهترين وإنه يمهل ولايهمل ، فلا عيد لنا وانتم متهمون. ولا
وطن لنأمن اطفالنا به وأنتم تتقاتلون تارة وتتراقصون بأخرى على الكراسي ولا
عيد لنا وأنتم جناة بذبح الفرحة في قلوبنا ..وأنتم والإرهاب تتنادمون على
طاولة الشيطان
سمرالجبوري
7/8/2018م
منشورات تقدمية
منشورات تقدمية
بقلم:سمرالجبوري
5/8/2013م
https://www.facebook.com/photo.php?fbid=528655160523790&set=a.355690704486904.91190.355364821186159&type=3&theater
مجلة ثقافتنا من الإصدارات الحديثة التي لفتت انتباهي من حيث المبدأ
الإعلامي وثراء المضمون، ولا يخفى عن المتطلع لشؤون النشر الحديث في
العراق إن للسياسة والإنتماءات على اختلاف تواجهاتها اتخذت من المنشور
والمطبوع أسلوبا لتمرير غايات فئوية تبرر وجود مرجعيات مموليها لأكثر وقت
ممكن ، حيث يندر أن تجد صحيفة أو مجلة تعنى بالتخصص باستقلالية تامة ، وهذا
ما جعلني أهتم فعليا بالحصول على بعض
أعداد مجلة ثقافتنا حين سمعت بعض آراء الزملاء من الشعراء والنقاد من
المهتمين بشأن رفع المستوى الثقافي والموسوعي بالنسبة للمنشورات الوطنية
الحديثة والتي تعنى بالأدب على وجه الخصوص مما جعلني اذهب مباشرة واتقدم
بطلب نسختين من رئيس تحريرها مباشرة للإطلاع على مضمونها ، فوجدت إنها
تستحق كل هذا الإحتفاء وأكثر وهذا يرجع لعدة امور :
أولها ان المجلة
تستند على انتقاء المواضيع الجادة في طرح المضمون البحثي للأدب العربي
الأكاديمي و الحديث على أسس متطورة في الوقوف على آخر مستجدات البحثية
والحداثوية في النقد والشعر وفي الأدب العراقي خاصة،
ثانياً إعتماد
اللجنة الخاصة في إدارة المجلة على انتقاء مضمون الإبداع بغض النظر عن
الأسماء وبرأيي هذا ماجعل للمجلة مسيرة تقدمية على مستوى خطوط تصاعدية تؤكد
جدارة الخبرة الإعلامية للوصول للغايات العلمية والعملية المنشودة من طرح
المجلة كواقع إعلامي يعنى بالأدب الكلاسيكي الأكاديمي والحديث ،
ثالثا
والأهم هو الإعتماد على الإبداع العربي والعراقي دون الإلتفات لفئة على
حساب فئة أو لطائفة على حساب أخرى مما يعطي للمتلقي العربي الوقوف على
حقيقة الأدب العراقي من جميع جوانبه وشمول المؤلفات المطروحة على اسماء
تجعل القاريء على ثقة من انها مجلة الأدب العراقي.
المجلة نصف سنوية ثقافية عامة
تصدر عن دائرة العلاقات الثقافية العامة /وزارة الثقافة العراقية
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)





