الخميس، 23 أغسطس 2012

((قمر الغَبشة وجهُكَ المُنير))

((قمر الغَبشة وجهُكَ المُنير))


يا حبيبي...


يستميل النبض ذا اللون غدى في قمرةِ الليل أسير

خالف الأجناس واستل الضما منه تعابير الوجود

مرة يحنو حنو َ الأيكَ من صوت هديلٍ كان فيه

وبأخرى يستَقي النَبرات من وجد الهوى ظِل القصيد

علَم الليل يضيْء الأمنيات

وتجافى والجفون ما تريد...

ليعيش والصدى الصمت وحزن الأغنيات

أتعب الشوق غرار يمَ المقال....

وتحنى العشق موتوراً نهايات المتون والسِمات


أتميل الشمس والأرض ضناها

تختلي بِغََِبشَة َالصبح الأسير

مالَ ذي الأقدار والفلك تناهى

يتَسرَّ الهمس في ضم العفير

أسبَلتْ فيك الليالي يا مُناها

تترجى النوم محبوباً مُجير


رسمَ الأحرف بحرا وظلال

وشجيرات تماداها الدلال

أُرهب الموت على الموت ليبقيها الحياة

فإلى أينَ وروحي...

وإلى يا مهجتي أنتَ وشمسي والمقال

وبلا أينَ أنا

لا ولا كنتَ المحال

أنتَ في روحي ونبضي وبكل لمحةٍ ضلتْ لتلقاني بعَينَيك أبات


تتَوَخاكَ بلا أيكٍ صداها

أينما تلتفتُ العمر قصير

تعتَني الغيمات والطير بَكاها ..

.أين أنت الآن والوعد سفير

تكمل الفرحة حِنّاء مداها

وتضم الكون في البيت الصغير

مسرعا يا خِتمة القرآن فاها

و ترودَ الخيط في ثوب الأمير

مع كُل الخلق إلاكَ يداها

وبِعَينَيك غدا الخوف ضرير

عينهُ ساهٍ على الدرب هواها

يا عسى الساعات بالعطر الأثير


سمرالجبوري

قرب الآس



حبيبي......


جردّتَ مواويل العاشقين لحن بعد لحن تَسُمَّ أفكاري وأقلامي و توَسوس لي بتلك ال أحبكِ التي قَتلَتني ....فلم أعد إلاكَ وصورتي التي تتحدث بلسانك و...بكل حذافير الوجود منك وفيك ولكَ وعليك......ول سبعة حروف نستني بجيب قميصك هناك....ولم أعود...............................أنا يا سمر

((يا أقمر العينَين))


((يا أقمر العينَين))


يتَرنح القطب الملَهَمُّ والثريا تعتريه تُرتل الأسماء

بحر القراءة ظاهرٌ والموج مسروق يُعاني من صداه

مرّ الغريب....ذهب الغريب

همسَ التململ شوقه...


وَجْدُ الحبيب


غزَلَ الكفَن....


كتبَ القصائد تمنحنهُ ويمتحن


وجهاهُ كعبتهُ بقُبلتهِ التي مرت هناك على الجبين


وقبره صدر مُعيَّن...تكوَةَ الرُكن القديم


ما خلّ أحرف نبضة أسمتهُ في ليلٍ حزين


قرأ الكتاب


وآيتين وكفه...


أُحِييتُ جمري والعهود....


والتَمَّ أعبدُهُ و يعبدُني الغياب


كفَرضُهُ الغافي بصدر الشمسِ ..


عوَدها المعاني لا تغيب


شأن الكتائب إن مشتْ..يتبعها حُر الطير فخراً تستزيد


نهر و طين


وبعض مغبَر العجاف من السنين


شيباً غدا موالهُ لحنٌ رزين


وبِِكفهِ : ألمس.....اءُ يرصدُ مهجتي


وعد يعلمني الهوى...أيناهُ ضاء


أستك فهِ عطشي رؤاه


حِلّاً يُراجعني الهُدى ..مِنّاهُ لاهْ


أستغفر الأيام عمري ما مضى مِني


وكان


قمر تفلسف بالأصابع خَطَني ...


حيناه يمضي ...بالجنون ...


فأُهتَداه


يطيبُ والمحراب خال والسؤال


مازالَ في يا صفوتاه


أصَلِّهِ


فيعيدُني إلا إياه


* بكل فجر يأتلِقهُ على مُناه

خلّاهمُ لَهْواهُ مَولاً ما تَخلّاني وَلاه

وما ولاهيتُ بِسهواهُ ولَوَنََني قذاه

إلا بمَولاهُ و فَني ممَّ ألهاني فِداه

إلاهُ هُوْ و أنا أُ ُلاهْ فلا وَ لا غيري سواه


* بكل فجر يأتلِقهُ على مُناه

خلّاهمُ لَهْواهُ مَولاً ما تَخلّاني وَلاه

وما ولاهيتُ بِسهواهُ ولَوَنََني قذاه

إلا بمَولاهُ و فَني ممَّ ألهاني فِداه

إلاهُ هُوْ و أنا أُ ُلاهْ فلا وَ لا غيري سواه


سمر الجبوري

الأربعاء، 15 أغسطس 2012

خواتيم اعمال مباركة ورمضان خير وكل عام وكل احبابي بالف نور من الرحمن وعيد


حبيبي....

سأحبك في كل الإيام وفي العيد....وكما علمتني....الله أكبر من كل الآلام والإبقى بطي أجمل الأحلام....والأوثق حيث رسمك بروحي وقلبي للأبد.....أحبكَ ولا أستطيع غيرها ...ولا بغيرها وعيونك التي كنت وسأكون 

كل عام وأنت أهل  رمضان وجمال ونسمة القرآن في قلبي ....

كل عام وأنت بكل خير ونجاح

سمرالجبوري

أحبيبُ يا......




أحبيبُ يا......

ألا ليتهُ سُهيلاً ماتجافى مُقلَتيّ ..
ولا دوزن العبَرات نجوم تتواعد نبضي يعانقها الضياء...
ألا ليتَ بِكيفَ أرسُمُني بكفكَ القدر ليلتي... 
يا عِلتي والشفاء
ويا لَمَّ غربتي....بُعداً لغربتي ...
أموت لِ دَع كَني وعودتي...
أتيهُ بقصائدي أكتبكَ
 الشاطيء هناك...
وزورقٌ تمادَيتَ به الضياع....لأعود هو الوعد....
على الوعد.....
بأنتَ وأغنيتي والصفاء...
..............................يا أنا
سمرالجبوري

(( تُعسجِدَهُمُ الآيات ))


(( تُعسجِدَهُمُ الآيات ))

سألتكَ أما مَن لجانبي...؟

كم أحتاج لأعرف ما تاه عني وما فات...

نظرتَ إلي وأجبتني ....ما أسمك؟؟ هل تعرفيه؟؟

_ وبحسرةٍ...نعم


_ فأنتِ تعرفين كل ما تعرفين أكثر من كل خلق الله...هل فهمتي؟؟


_تصطك أسناني و...كم أكرهُك


وبجذلٍ شبه إلقاء القصائد يقول:


_دعيهم.دعي لهم القراءات طرقاً وزادا.. أو وزراً وأحقاد


فكل له مستواه ورؤاه....ما قل من قل.....ومَن يَفهم زاد


والشعر علم وفن


عليكِ الروح ...


ولهم ..كيفما أنفسهم والمعاد


ويا ليتكِ تكرهين................


حبيبي ...


يا من معي تَعسجَدَ اللاهين شوقاً بكَ مِن الأصداء


يا (الأثمد) حين تمَرُّ بمقلتيكَ


تُسابق الرمشات...


تزم عطش اللُمى


و على نحري ....علمتَ ذبح الماء

خُطني...كانت بعينَيّ و الهوى قدر


ما قد لتشفعني الليالي ..


حيث أرساها الشقاء


ولُمني...


في السِر نجوىً أدمنتْ عُمر الوضوء بنور كفكَ والدعاء


وادفِنَ الباقي مما توَرَقهُ دمي ...


شِعري وخاطر مهجتي...


أيان خطواتك تمضي ....


وتنسى الرُفات


وجُد بما تتأس له تهجياً تَباركَ الوحيّ وروحي....


فكم أوجعتني تُكبلني عيونهُ القمريات


فأنتهي أيان تنتهي المعاذير


وأشتهي ما بعد الضجيج وكل الحياة

فأبقني بأفقٍ أمسكَ الشمس أن لا تؤول...


أو : لتقتلني ضياءاً غطى على نار قلبي


وأبعَدنَي وجودك مع المسافات


فبكيفَ يشعر بي إنس ؟..والجن جُنوا...


وإلام َ تنفعني الحكايات


ألا يا لذعة الحمّى يا جهرها النبضات بلا صوت و لا آهات


ويا موعد الصبر إذ الصبر تقبر وضم الأمنيات

كفِّنّي ذراعك يهتد رأسي بتلك الليالي مكتومة العبَرات....


واقرأ عليّ الحيف واسقني الآيات


وارميني لما بعد صوم الدهور ...


لبغداد


لمواسم التمرغ بشيبهِ


لأهزوجة آب المقدس...


بحزن العصافير على هجرة السنونوات


و ضَيعني بدرب التراب و البيت الفقير


تسجد له الفصول ...


وتجتثني مِن....


وعلى صدره هناك...روحي تبات

سمرالجبوري

الغريب هو الذي ليس له حبيب/للإمام علي بن أبي طالب (ع)/سمرالجبوري