الأحد، 31 يوليو 2011

زيف الطريقة...../سمرالجبوري





زيف الطريقة......


وحسبتكِ الفكرة...

مضمونها درب طوييييل
ماخالف الضوء اللذي باح الهوى ....كل الهوى والمستحيل
ورسمتك الوردة...
أوراقها منحايَّ في ليلي :هميييييل
حتى تجمر لونها رغمي أنا.....وقت الأصيل
وحفظتك الدرة
مسقولة الجنبات من وَحيي....أميييييل
حتى بدا رأسي لخلق الله :مذبوحا قتيل
وأثرْتُ يا للبوح ضمي إسمك العين الأسيييييييييل
ملزوم عمري من جنانك لمة الباقي على باقي عليل
ياهل تراك ....أو ياتراني ياعزيز الوجد أبدو كالأؤلى....دمعي قلييييييييييل
أم قد يعز عليّ مني مابقى ....أم سافرُ بِدمي تُحيل
..............................​.........
وكأنني بك إبن زوج معاويه
أو ربما أبيَّ الحسين
فبأي ذنب قد تُقطع وصليََّ وبكل خُناث المُعين
أعطيتك الروح التناسك والأدم يهمي لعينكَ ::و كم أتاب الخلق
منه :ولامكين
أتكون تلك الشعرة الباقي بها....معاويه
أم هكذا هم الطلائق في بقاع الحالمين
أبشر فإني تلك إلا وحديَّ الملتاع طعنا من مواويل التأول والحنين
..............................​........
ويقول لي وأخ الزمان........
ياكل عينَيَّ الأمان
وأنا الموحِد عرفُهُ من جرة القلم البداية حين ألبسني التناسي والمكان
أينّ العهود الغالياااات......والدرب موجوع التعثر من مناعتك القِنان
بل أين ماكنت الوجيب كما الملوك مواعد الخلق الجنان
دارت عليك بدمعتي أياميّ الكحلا تُهاااان
لا عاف بعدك موئد... لاصدَّقَ الواشي......عن الواشي ...فأصمت يازمان

سمر الجبوري

الثلاثاء، 26 يوليو 2011

يا أنا والعود أحمد/سمرالجبوري

 
يا أنا والعود أحمد

إي وربي حان درب العود ك الحلم
بدا لي يتوَدد
الف ليلاتي اموت
لاعود العود حضنهْ
اتجدد
اتسربل المعاد الف درعٍ من حساب
انس: لا انساه او يوما تعَود
موعدي نصف القمر
وبطيات ثيابيَّ النجوم
تتعهد
هات قولي ياسمر اين القصيد
هاهو القادم آت يتهدهد
فأقوم:: أو يحط الحيل مني حِيلَتي: رَجف ُ بأطرافيَّ
أو كلي بكلّي :
أتشرد

أو كسعفِ في عصيف الريح تعتوني تعاليليَّ عَينيهِ وفيض الماء من شِفّاته الورد تَ وَرَدْ
فأصير لا أقوم
بل ليأتيني هو اليوم على مركبةِ المَيل توقّد
يستتر خلف الثياب والجبين القاطب الحاجب منه يتعقد
فالوم الصدر من مَجلسه اللاهوت عمري لَهْ فأنشُد
شَدَني ماشُدتََّ شَدَّْ الشَدِّ: شُدْ مَنيَتي......
ضُّمَّني بين حناياك كومض يتوحد
او ك شهقات الأماني حين أدعوك لِرَبي أن تكون الوجد والواحد قُربي
لا تَعدد


سمرالجبوري

الأربعاء، 20 يوليو 2011

لوح طين/سمرالجبوري

 
 
لوح طين.....

1
لِوحيِ(ن) قِبَلَُتُهُ السفر:::توقفَ لحظة.....للرؤى
سبق الحنين مقلتهُ...ترسم الأشكال ...دون الرؤى
إنسان ُ:::تذَكَر إنه......._مِن أيِّ نوعِ ... أنا ياتُرى؟
فَ....تعارَفَ التكوين
2

كان يحفظها الحكايات سطرا سطرا
تنتابه كَسربال القوافي...والليل أدرى
ويتعَّتَّ الشئون ...كما ::لِيرونها بُعدا و كفرا
ولل صوامع شؤون.....ماوافق الهتك والأولى ::الذبح نحرا
ودم العزيز...ماشأنه....والأيد أشهاد على ماتاق فنجان التقهوِ::سِرا
لكنه ..حبيب....لاطال ذنبا.....ولا استقر له في العمر ::سِترا
وجال السحييييق بالأُجُدِ البيضاء والبوح المعانق للثريا وقت أسرى
وياليته لا مشى لدارِ(ن)....ولا تعنَّت لي الاقدار ....فالموت أثرى
3

ويعودني ...بَشَرُ كأيَّن مِن عبير
حلم توقف عند رجفات الأُذينَن الغرير
والنبع صاااااف...والليل ما أرقى سهيل والعفير
غرر السطور الكوثر الأنقى قرير
والروح تأتي خطبها ::هاك النبوءة خطها رب الشموس لتُرتجى ...أنت المواجِدَ والكبير
إسري على منحاك مادامنته الحُر الوجير.....
بِتَحنكَ الأوصال إجمعها لنغدوَ من بديع للبديع المستنير
وبِأُخريات مزهرات طيباتِ وثُمَّ ثُمَّ......باع الهداة المهتدى
وتهتك الروح المجُير
4

لتكتُبي هيا اكتُبيني ياجراح....ماعاد من وجد الخيارات: مباح
ضاع المسار وطيره الغالي تراتيلُ غدى من وحي غربته...هجير

سمرالجبوري

الثلاثاء، 19 يوليو 2011

مساءات السِدرة/سمرالجبوري


مساءات السِدرة

تُسامرني مواويلي بعينيك تغنيني فأموت عمري على قربك....لتحييني......
أحارُك كيف تناديني :أميل ,وأُخفي مايَجاد دليلي.....فتُغنيني
أحبني...بين شَعركَ في يديكَ أقبلها....أظمها قلبي ....أرقى بِتَزييني
...وفاجئني لتفاجئني يانور وجدي ....كم أحبك لو الآن تأتيني......

...ولبعض الأقدار نسيج يعترينا ...لربما نصفو لذكراها لكننا من عمق مضاضة المواقف...ننس ماهية وماشمولنا أو شمول تلك الأقدار حيث مرتْ.......وكيف بل كيف عشناها بكل فصولها دون أن نعتني ::أعمارنا والخطوط المنسوخة على أوراق المحفظة حيث تعودنا أن نمشي.....بجاااانب الحائط وَ روتين صار طبعُ..حيث غلب التطبع......
وحين من مواعيد القمر...
يالَتلكَ الفيافي المخضرة ببهوت أشبه مايكون كسكون جمر الروح بعد أن غطى الرماد تلك الجمرات.......بستان زيتون...وسدرة كبيرة ووحيده..وأحلام شباب تتوق لنيل الصعود عبر زحزحة الجبال الخرسانية(بماركة أمريكية)صنعت خصيصا للوطن.........ويالربي كم كانت امي تشعُر بغيابي من المدرسة.......أعود كالعادة أحمل أجمل وأحلا الكذبات وكم كثييييرا سبكت مواويلها ورتبت محواها وحولها ::فقط لأبدو طبيعية أمام القلب القرار....أدخل وبادرتي تكاد تنفجر بما اريد ان ابدع لاخفي التعاطي بامض الممنوعات على البشر (الكتب) وما أن أدفع الباب وترى وجهي......._يا ألله؟؟!!! ليش ممداومَه ؟؟؟وين جنتي؟؟؟)
وطبعا وأعترف عن غباء واعد بأنني أجيبها بالعناد....وأنس التعب والتاليف لما كنت أتوقع لاجمل الكذبات(و و إشمدريج ؟؟؟منو كالج آني مارحت للمدرسه؟؟؟؟ منو منو قوليلي...وهكذا اااااا...حتى نتعب....وهناااك _قومي ي ماما إغسلي وجهك :عيونك صايره حمره من القراءة.......................​................ولاحولَ لماتعرفُني....ولاقوة لي ....إلا بإني ماتوَقفتْ........ولاتوقَفَتْ
وبينما يأتي الزاجل يحمل قصاصات يظطر أن يبلعها لمرات وهو مازال على (البايسكل) أو ليُكرمنا الله ونحوز على إحداها بأن نكون تحت تلك الشجرة المرافقة لأحد الأضرحة المهمشة لأحد الأولياء(الشبلي)_طبعا بحجة الزيارة والتأمل......وأيضا لحساب مسافة الأرض التي أوقفها جدي حصريا لحضرة (الشيخ الشبلي الجليل)......فقد انا يجب علي وحتى ان لم يجب كان يجب حضوري(لازم نقيس الأرض:مرة أو مرتين في الإسبوع....على إنني وداعته الجدي ما أعرف للان كم القياس)لكننا كان يجب ويجب ....ويأتي الإنذار...ونهرب متفرقيييين.....ومرةِ متعثرين ومرة سقط منا اثنيييين ومرةَ ن مره::::بلعت السجون الباقين ..... لكننا:::قرأنا الكتاب...

خلفَ عش أخضر الورد تباعا...يتتالى الاسطر الأغلا بهاء
مسرعين الحَدقات بات يزخر...بالعقول الطفلة الغر سماء
نَلهم الحرف متونا ما تعَطر ....من لضى السوط ومكر الغيلاء
نختفي ثم نعود الدار أبكَر.........والعيون الفاضحات الكبرياء
وطني يادمت أحلاما تفَطر...من جنى الجناة تفداك الرواء



سمر الجبوري

الأحد، 17 يوليو 2011

مجدل الروح.........سمرالجبوري

 
مجدل الروح

كنتَ وَمِعصبُ رأسي....هميلهُ المطر..........تروم بلا........ وجهةِ.....حصيبَ السهر.....ملتاع مافكت خزائن شوقهُ....لذة في خبر......فالوذك بالذَود والأهل والخلان.........هرووووبُ ُ :::حقُ....أشَرّ............

وأهولُ من راسي بما رأسي الشموس
أتحطَّ كسربال التوجس بلا يديَ ....مِذراع الطعوس
ياللمسافات الخضاااب بدمعتي ...حين تطحَنُني ضَروس
أو كالينابيع الشقية ماتذر تَنبِتْ .....جفوني شوك مرصاد الهَموس
تعلل اللحظات ساعات أبية ...أسماؤهم يابعد قلبي سافروا عكس الشموس
والتاركين صدى الهوية ما الحت أزمني في الخير بينهمُّ تكابدهم على وجدانهم ضلا عبوس
فسلام قلبي يادمي وأراهم الوحي الجليَّ يُماشِني عبق النذور من السماء الضوع في قلب التروس
..............................​....................
وتثنى ما انثنى يطرَبُ فيّه......حيث بدر الناس اغفاهم نيام
وتربع المأقي الحِميَريه...........يتنحى جزرة الوحي ينام
يقتطع اربع بالريح العتيه.....غافل الرُحل وانساق الهيام
يزهر المعرورق الخضر الزهيه...ويكابد الرسومات السلام
ودنا طيره رغم العرف غيّه......حلَّ بالفزعات مكنونا مضام
دام من وجد الكميمات عِظيه....حينما يختلج المُلك المدام
ينس أيناه لأنس الكل شّيَّه....لأعود الفجر صحوايَّ أحتدام

سمرالجبوري

بغداد:.................سمرالجبوري


ياااا ألف بوح هزني روحي.....من أول الخلق ............الى أمض واخر أفراح جروحي.......يادرة الأكوان أيّ ألتقيكِ......وأنتِ سيدةَ المدائن والعُرفِ لاتشوحي......أبقَي بطي مداديَّ الألحان وأخِرِّي مَوتي لِحين صِدوحي.....من يومك السلوان بتُّ أُهودِج الأزمان أطويها ...........بروحي........يابغدا​د

وزهرتي الثورية العصماء ...أغنية....
تَناولََني أهيم على ذاتي
خضراء بالعطر الممنطق للعتاق الوجد تنعتني بلا عاتي
أميل لها صفوَ العناق..
حرية الوجد والآتي
وأُريها بِبسمَتي الثكلى....
وافخر إحساسي بأوقاتي
كم دسسوا اغراق صفوتها لكنها:
رَوح الحبيب شهدَ الحبيبات...
ألله يابغداد........
يانهريك ياضِفّاتك الإسراء معتزلي وبيتِ فيك خِلّاتي
هل منك عَودي؟؟ ...
أو أعودكَ يابعيدُ الآن عن مرماي ..شيباتي
هل في سواقيكِ الأبية ::يالكم تتوق أقدامي والطين ::
حياتي ومماتي
لترعوي الرييييييييح...لن أخالجها بعد كتابي
وماسهوت الشوق ....ماطاااااااب :المُجاب
أخاف على أعظمي.....أحطابي
يكفيكَني شرح المواويل والتوشيح ...للأبعاااااد تموَشقتني :
لتفرحني ..عذابي
والروح
تَشدو على متكئِ ن...بين وصلات الرفااااع من وحي ال ::كتابِ
تندس في يسراي عاتبةََ....لِما الأواريد أضعفتكِ ...
وغدت أناملُك وَج...الخضابِ؟؟؟ أجيبها دون همسي
فالصوت سافَرني.......وعزَّ خِطابي

سمرالجبوري

أخُطّكَني من جانب الجبل.......سمر الجبوري




أخُطكني من جانب الجبل......


لربما لحظةِ ن في يوم ضائع....
أو ربما ليلة لم تكن في حساب التدوين....
.إكتمال أو موت أو مجرد عبور أو نظرة عين.....
تتوقف فيها أحدى خلايانا التكوين ...
لتبقينا هناك :نعود أو تعودُ ...كلما مسكنا القلم.....
نعم :وجب للحق أن تموت الخلايا كل حين بل كل يوم وكل لحظة.......
لكن بعضها يبقى لكي لاتتشوه وجوهنا أو ينسنا أسماءنا البين...........

كان من بعض الفصول:::فصل في الناس يتوالون به العيش بالثواب والعقاب........كما مررنا على قوم صالح وهود......واصحاب السبت ...والاخدود....وكلِ ممن كانوا يعيشون أو عاشو الترافة والرفاهية فما أن زلوا وزاد طغيان بعظهم....ترى الرب تجلى فأرسل عليهم مايوقف نزف القلوب ويرسي مراسي الانبياء مع القوم بالحق :لتتم موازنة الخلق والرسو على العدل........
والان وبعد كل معارض الآيات مما تقدم للإنسان.....رفع الله العذاب المعجل فاجل بذلك افطار الناس على اليقين المرئي على انهم بقوا بحالات لم يكن لحساب ما من تعدادها.....فالانبياء ومن معهم...محبين لدرجة أبكت السماء عليهم وانتصفت لهم الأرض والأقدار.....أما الآن وبكل ثقة أقول......فكم يحبنا الله حيث مايمل الحب فينا وكم صرنا محبين وعاشقين لوجد التوق للعدل....بل كم وكم سيلزمنا لحساب نزيف قلوبنا بين الناس والشوارع التي غَصّت بتأليل الدماء المسفوكة من اجل وطن نشعر به ومعه بالحرية .....ننسى كل القوانين المزيفة ونعود لمجد خلق الوجد والوجود مثلما أحبنا واجدنا :::احرار.....


وهنا حبيبي .....لا أعلم مايختلف بنفسي عن البشر....حيث أذكرك بمثل تلك المقدمات الشاهقات ...رغم انك رجل عادي فقير بلباس جديِ متوسط الثمن......ورغم انني إمرأة أبدو ك عجوز حين أراني ..أكثر حتى من كذب المرايا بجمالي..........والأكثر حبكة في رأسي هو.....تلك الليالي التي عشناها.......فلمَ ياربي للآن مازلت أكثر واثقة في الكون من إنني لم أخطيء معك ...أو تخطيْ معي.....لكنني بنفس الوقت ...أثق بكل خوف الكون :يصغر أمام خوفي....بل لتنتابني الرعشة فلا أعود لأملك أطرافي أو مركز رأسي بين السماء والأرض......
أعرف إنك مخطيْ في بعض الأحيان....وأعرف إنني استرسلت في حديثي ذاك الذي للان اعيشه بكل فصوله ....وطنّ....يموت بشرعيته رغم كل الادلة على كونه وكيانه......وحبيبُ.....لم يسعفني الدهر معه ...ولهُ.......لكنه ينبض في صدري وولهي ..لكل المدى....
وحيفُ......أستبق الحبر لأرصفه ...أحاول بكل روحي أن أنصف الدهر.....وتارة أفلت من زمام جسدي فأعيش الروح بحرية :::كم أحبها......
وشوق.....يكاد أو أعمى عيوني .....ولاطريق أو بعض قرار أو دستور أقف على فقرة منه لأكمل ما أكون......
لكنني ......بكل بساطة ساستمر بالتنفس...لانني بكل بساطة لا أملك أن أوقفه شهيقيَّ بإسمك......وقدري في الوجود........

سمر الجبوري