الاثنين، 21 أكتوبر 2013
لغة الصفصاف
وشاية كنتُ، و علَمتَني للصفصاف
لا ينطق بعدك
لا يهمس بلونك
يرفرف بأوراقه لأكف العاشقين
و أن يَشبَهني لأشبهُكَ يا وطني
أميل لضفة حفِظتْ ملامحك..
كتمَتْ صوتك...
تُنادِمُنِ الشوق بفيءِ ظلالك
بقرب دجلة
بين يديك،
يَقرأني الصنوبر من هناك..
أمنية بأقصى الجبل
ليلمك (الشط )عيدا هناك..
بأبعد بسمة في الجنوب،
و أنا، وأنت يا وطني...
كالشموع بلهفة نذرٍ
وأوراق آسٍ تناثرت بأعراس الضفاف
سمرالجبوري
12/10/2013م
مازال يحبك العيد
مازال يحبك العيد
كُل شيء صار يعنيك الآن
كل شيء عاد يذكرني بجمالك
هذا الهلال المتدلي على غرر الصغار
عتاب النرجس على الثياب الجديدة
سرعة هروب هذه الساعات من بين أيدينا
و الحلوى و هدايا الأحياء للأحياء
مثل وصاياك التي حفظتها
مثل نبض قد ارتاب من صمت الخريف
و الشوق الذي لم نتعلم ترجمته بعد
شيبك و غفلتي حين تبتعد
أمضي و آخر الكلمات التي عدَّدتها على أصابعي
وعنادنا الممسوس بالدوائر البيضاء والسوداء،
كنت وستبقى بقلبي أكبر من المسافة
وأقرب من العيد للعيد
سمرالجبوري
10/10/2013م
موعد ليس في الخارجين بغير لون
موعد ليس في الخارجين بغير لون
1
جلستُ هناك
بيني وبين الباب خطوتين،
و بَينكَ، و الرجوع إلينا مدينتان من السحاب
مفتاح الباب ضيف مريب
تَصلبهُ نقاط التفتيش بسؤاليَن
مَرة لغربة الأرقام،
و بالأخرى لِجمال نحت الصورتَين
و أنا والموعد الماضي مثل الآن
يُعَمِدُني الهمس...
ترسمنِي الفكرة انبعاث رَجَع الطيف
لتكملني الحروف
بعد كل قصيدة وَمضَتين
2
الملامح لم تتغير في الوجوه
إلا منكَ و مني
لا تبدوا الساعة مثل الأمس
تتلاحق أميالها
تَقفُ الشوارع و الأغاني إلى موعد غير مسجل..
في الخارجين بغير لون
كأن اسمك كتبه الماء من سحب قريبة
يخفيه التَعب المدلل بحجة الانتظار
و زحمة الأمل المورق بباب المدينة
بالأمس لم يَكفِ بياض الدخان لتصلبني لوحة في السماء
و بقربك بعد كل قصيدة ومضتين
3
تتأبجَدُ الدقائق بحبر دجلة
تبين السماء أقرب،
و الأرض أقرب بقليل
فلا تراني أو تقنعك سجايا السحاب
إلا بعطرك الذي تخللنا...
نكون...لنبدو معك
أنا و صخب السحاب،
نتلعثم بمس الشوق
تحلّق بنا بعيدا عن كل صوت
عن كل ما ليس هو الحب...
عن المسافة، والوعود و آثام الطريق
تعود ولا ألحق الساعات
فأدرك كم توَزعنا بدوائر مقلتيكَ...
كالمطَر تُحيينا بعد صيف طويل.
كالحبر المُمَكن من دمي..
تكتبنا كما تشاء
بعد كل قصيدة ومضَتين
سمرالجبوري
5/10/2013م
حبك الأكبر من كل الجراح
حبك لم يكن صدفة
تَحَيَّنَتْ المرور في الأوردة
لم يكن موعداً يمُر
أو سِرّا تكتمه الأرصدة
حُبك أمنيات تضمها الضفاف
تجتث من المنافي أشلاءنا المبعدة
قدر تجاوز التنزيل
يترجم البعد قربا
كتماسك النبض يمضي...
بِمعنى فكرة واحدة
يشبه كلماتنا...
ِ
بهُ كل الوجوه
ي
ش
يدحض معنى الحدود
يلملمنا ظلالاً تَزُف المواعيد
ترسمنا لوحة بعد لوحة
تُخلَق من وحي القلوب
مجموعها مُفردة
نُسك جَرَّد الأسماء،
مزج الأرواح
وأبقَ قيامة الشوق في الأفئدة
حبك يا عراق بحجم الجراح...
ِ
ونِ الصَباح...
ب
لَ
بعمق ما علمتَهُ للشمس...
مِثلُكَ تُدمِنُ الإشراق عاشقة متجددة.
سمرالجبوري
1/10/2013م
ِ
ِ
ِ
ِ
ِ
ِ ِ
عَسَسُ الحُب
يُعمِّدُكَ الهديل يمين الطَور
وأنت يسار النبض من يساري
تألفُك القصائد من كل لون
ليَدور عَسَسُ المدائن في مداري،
قَدْ ما لأعجَبَ لو تنفسَت الحروف
أو.. شَكَّلَتن بوشمُكَ و انتظاري
فليس لي جنٌ يا نسل هاروت
و مازلتُ إنسانا في اختياري
أداعب الوزن من وَرَع الغروب
و ألُمُني قمرا يُراوغ جاري
فكيف يا مردوخ يُنصفنا الشرود
و كيف بالعشاق يا بغداد تُجاري
سمرالجبوري
29/9/2013م
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)









