الاثنين، 10 مارس 2014
مع الحب
مع الحب، مع كل ما هو جدير أن نحتفظ به : معنى الإنسانية العميقة وألوان الجمال والتميز :أن نتلمس ونلتمس الجمال في أحلك الأمور، أن نستعيد ونعيد لأرواحنا لذة الوجود بوجود الأحبة والأصدقاء وإن كانوا يبعدون عنا كل مسافات الأرض والسماء...أعتز بكم
متلازمة ديدان الأنوناكي1
بين كوكبين و عرائش فاخرة
تتناثر أسماء الأسماء
يُبذَرون بتل للسماء،
و الحاطّون يُنتخبون
الفرق بينهم إنسانا كان يسعى فغاب،
و فضائيون حلّو بلا بحث عن الأسباب
تتمطى صحف المجاز بأقلام الأديم
نجوى الصراخ بغربة الحدث الأثيم
تتمدد اللوحات العجيبة
تتكافأ الأصوات بغصة اللعن
تتجاوز الأقراص الممنوحة الأسباب،
لأسباب التوقف ربما! للسؤال...
للمشورة...
للكفر بإنصاف
لبعض أبوة
لبعض وقار...
و لا وقار
تتبختر الألواح بحَيصةِ مُدسترة
و فتوى ليست للمراجعات،
بهامش يُذَيَّل ستر الفضيحة..
بـِ ربما بالتراجع إن هَزلَتْ
خذوا، أو أتركوها ممدة على إيقاعٍ المُجون
استُنسخَ الحُكم وآله التابعون.
و آله المبعوثين،
و آلهِ الراجعين
وآله المستهترين
و آله المحاصرين بصبر النساء
ببسمات الطفولة
و آله المشفرين ربما بأقراص (الدوربا)
التائهون بين التلمًظ والفحولة
أو مع المُنزلين قبل سومر وآشور وبابل
الأماليح الأجندات و ال_بلا قبور
وآلهم وأصحابهم (الأناناكي...يِ~ن)
فكيف بالأرَضيين؟!
الوطن واحد..
النساء أكبر من الشجون
والأطفال أماني اللاهوت،والناسوت ،و التراب، والماء
فكيف بالأرَضيين؟
وعلامَ ستقتسمون بعد يا دود الرعونة...
بأيّ دين؟ وأيّ قانون؟
__________________________ ______________________
1_الأناناكي: بدعة أطلقها أحد الأثريين (زكريا ستيشن في مؤلفه "الكواكب
الإثنا عشر" 1976م)لأنه لم يجد الأجوبة التي تقنعه بالتطور الحضاري
والعمراني للسومريين فكان عليه أن يخترع شيئا ليقنع نفسه ومن تبعه.
سمرالجبوري
5/3/2014م
حضور جلسة توقيع ديوان الشاعرة عفاف السمعلي/بغداد /المتنبي/2014م
للفضاء
الأرحب لرواق ضم الجمال والشعر في مدى المتنبي المهيب وبحضور عديد النخب
الإبداعية الموازية لحملة الإشارة كان لنا حضورا بمناسبة توقيع ديوان
الشاعرة والروائية التونسية عفاف السمعلي (موسم البنفسج) بإدارة الأستاذ
:د.سعد ياسين يوسف
مركز الأدب العربي
28/2/2014م
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)





