فصل اليقين....
الثلاثاء، 28 يونيو 2011
الجمعة، 24 يونيو 2011
ثبات (التوحد)وإيذان الثوراة الأبدية/نقد وقراءة روحية لقصيدة (مواجيد إبراهيم للدكتور الشاعر هشام المعلم)/سمرالجبوري
ثبات (التوحد)وإيذان الثوراة الأبدية/نقد وقراءة روحية لقصيدة (مواجيد إبراهيم للدكتور الشاعر هشام المعلم)/سمرالجبوري
سائلَ التُربَ بأيانَ الوَجيد......شَدوَه ُالاحرار بالوَحي استوى
لَملَمَ الحق بأيدِ لاتحيد....عن ذُرى السامقِ من وَحي الثرى
ثمَّ أودانا خَضيبين الوَقيد......حينَ يَستلُ الحروف بالرَوى
صحوةُ الباشقَ من أمر المَجيد......عزَّ مَن آتيَهُ النصرُ حَوا
أعزتي وآل حرف النور والحق.....
كتبَ ماكتب...وكتبنا مالنا وماعلينا حين لانَعرف أنّ: وجودنا هنا بينكم قيد لُجة إعتبارِ تأخذ بخواطرنا وروحنا حيثما تشتهي القصائد...أم ترانا نحن من وُجِدنا لنأخذ غُرر القصيد نحو النور.......هذا السؤال هو ماحيرني فعلا حين وبصراحة....كل مرة أكتب شيئا بآال المعلم:أقول:: لن اكتب أخر...فقد مايأتون بمثل هذا أبدا.....ويمر القصيد....والايام.....والط رق ...والاقلاااام.......:وهاا اا::ويخيب ظني.....
وأعود لإشعارِ كل كُتبِ الكون وصليل الاقلام حين يتَجلى لهم حرف جديد ::أكاد أعجب بنفسي وحق ربي حين اقرأه ...أنسى ماقبله....واعيش بالجديدِ ::من جديد...
وحينَ :(مواجيد إبراهيم)
تلك المدينة التي أركز محواها طبيب العظام:::وشاهق القلم.....أختلجُ من مواويلها خيوط لا أجد لها تفسيرا قيد نقدِ اكاديمي مخنوق( بسوسيل )أو غيره ممن سجنونا او سجناهم ضمن أطار للان لا يفي حتى الوصول لماخلف ابواب الجامعات الادبية العربية.....بل أستشعر( المدى بمواجيد المعلم) والتي وصلتني(كَقصيدة) قبل قيام الثورة البيضاء في اليمن باربعة اشهر::كَ وائل بلا حدود: لكل الحدود......وَمثَلُ ذلك:
قُل لي .....
سألتُكَ بالذي أفناكَ في محرابِ عِشقكَ ما وجدتْ ....
وفي وجودكَ هل وصلت ؟؟
واذ دنوت ...
هل واصلت حبوك ام سكنت؟ ...
ودنوت ....؟؟!!
حين يُرينا موضعَ الحساب من المسافةِ والوقت(بقرار منه:شاعرنا)إن من يعنيه: إنما( تجاوز َفتوقف حين جوازه )ذالك المدى...فراح يسألة عن الموازين العامة الدارجه بثقة إنه يعلم ان من يعنيه قد تخطى وأرسى الضمان للموازين الاخرى:::والتي أخذتني حيث لا استطيع الجدال من انه :تم زمام إبتداء ملحمته لتكون ضمن الفقه الروحي والأبعاد المتقاطعة للكونين......
((قال الشيخ أبو جعفر اعتقادنا في الحساب أنه حق.
قال الشيخ المفيد رحمه الله: الحساب هو المقابلة بين الأعمال والجزاء عليها، والمواقفة للعبد على ما فرط منه، والتوبيخ له على سيئاته، والحمد له على حسناته، ومعاملته في ذلك باستحقاقه. وليس هو كما ذهبت العامة إليه من مقابلة الحسنات بالسيئات والموازنة بينهما على حسب استحقاق الثواب والعقاب عليهما، إذ كان التحابط بين الأعمال غير صحيح، ومذهب المعتزلة فيه باطل غير ثابت، وما اعتمده الحشوية في معناه غير معقول.
والموازين هي التعديل بين الأعمال والجزاء عليها، ووضع كل جزاء في موضعه، وإيصال كل ذي حق إلى حقه. فليس الأمر في معنى ذلك على ما ذهب إليه أهل الحشو، من أن في القيامة موازين كموازين الدنيا، لكل ميزان كفتان توضع الأعمال فيها، إذ الأعمال أعراض، والأعراض لا يصح وزنها، وإنما توصف بالثقل والخفة على وجه المجاز، والمراد بذلك أن ما ثقل منها هو ما كثر واستحق عليه عظيم الثواب، وما خف منها ما قل قدره ولم يستحق عليه جزيل الثواب. ))
_بالله عليكم هل تتصورون ماكان يرمي اليه؟؟؟؟؟
ثم هذا من جهة الفقه بالمسائل:::::
أما الجهة الاخرى وهي الضاهرة للعموم:::والتي تتمثل بالعاشق والسؤال حيث لايفي كل جواب بين حبيبين ان تم للعشق ان يكون حب :::لابغاء.......
حيث يلزمنا هنا ...قيد الأمر من العتاب الناضح وجداَ وأملا بجوابِ .....*مع إدراك ووعي كبير...بعدم الوصول للجواب.........*مع اليقين بالامتزاج بتفاصيل مَلزمةِ المسافة والمسافة ::::بكل ثقة وقرار إن الحبيب هو الحبيب....بمعنى:::أن الحبيب هو السائل والمجيب حين يكونان بقلبه الشاعر (واحد).
ثم وياويله من ثم:::يسبق الوجد ليقيد الافئدة حيث كان يقصد من صميم القصد........أترفنا بماتقدم ليجعلنا مهيئين للاتي الامض والأعمق.....حيث يقول::
هل زاغتْ قوى الإبصار منكَ ام انتهيت؟
جَلىِّ الحق عن قلبْ؟؟
قل لي .....
سألتكَ بالذي جعلَ الحقيقة
نصب عين العبد فاستولت عَليهْ
وفي قلبِ :تُجّلى الحق
_يالله ياشاعر......
سائلَ التُربَ بأيانَ الوَجيد......شَدوَه ُالاحرار بالوَحي استوى
لَملَمَ الحق بأيدِ لاتحيد....عن ذُرى السامقِ من وَحي الثرى
ثمَّ أودانا خَضيبين الوَقيد......حينَ يَستلُ الحروف بالرَوى
صحوةُ الباشقَ من أمر المَجيد......عزَّ مَن آتيَهُ النصرُ حَوا
أعزتي وآل حرف النور والحق.....
كتبَ ماكتب...وكتبنا مالنا وماعلينا حين لانَعرف أنّ: وجودنا هنا بينكم قيد لُجة إعتبارِ تأخذ بخواطرنا وروحنا حيثما تشتهي القصائد...أم ترانا نحن من وُجِدنا لنأخذ غُرر القصيد نحو النور.......هذا السؤال هو ماحيرني فعلا حين وبصراحة....كل مرة أكتب شيئا بآال المعلم:أقول:: لن اكتب أخر...فقد مايأتون بمثل هذا أبدا.....ويمر القصيد....والايام.....والط
وأعود لإشعارِ كل كُتبِ الكون وصليل الاقلام حين يتَجلى لهم حرف جديد ::أكاد أعجب بنفسي وحق ربي حين اقرأه ...أنسى ماقبله....واعيش بالجديدِ ::من جديد...
وحينَ :(مواجيد إبراهيم)
تلك المدينة التي أركز محواها طبيب العظام:::وشاهق القلم.....أختلجُ من مواويلها خيوط لا أجد لها تفسيرا قيد نقدِ اكاديمي مخنوق( بسوسيل )أو غيره ممن سجنونا او سجناهم ضمن أطار للان لا يفي حتى الوصول لماخلف ابواب الجامعات الادبية العربية.....بل أستشعر( المدى بمواجيد المعلم) والتي وصلتني(كَقصيدة) قبل قيام الثورة البيضاء في اليمن باربعة اشهر::كَ وائل بلا حدود: لكل الحدود......وَمثَلُ ذلك:
قُل لي .....
سألتُكَ بالذي أفناكَ في محرابِ عِشقكَ ما وجدتْ ....
وفي وجودكَ هل وصلت ؟؟
واذ دنوت ...
هل واصلت حبوك ام سكنت؟ ...
ودنوت ....؟؟!!
حين يُرينا موضعَ الحساب من المسافةِ والوقت(بقرار منه:شاعرنا)إن من يعنيه: إنما( تجاوز َفتوقف حين جوازه )ذالك المدى...فراح يسألة عن الموازين العامة الدارجه بثقة إنه يعلم ان من يعنيه قد تخطى وأرسى الضمان للموازين الاخرى:::والتي أخذتني حيث لا استطيع الجدال من انه :تم زمام إبتداء ملحمته لتكون ضمن الفقه الروحي والأبعاد المتقاطعة للكونين......
((قال الشيخ أبو جعفر اعتقادنا في الحساب أنه حق.
قال الشيخ المفيد رحمه الله: الحساب هو المقابلة بين الأعمال والجزاء عليها، والمواقفة للعبد على ما فرط منه، والتوبيخ له على سيئاته، والحمد له على حسناته، ومعاملته في ذلك باستحقاقه. وليس هو كما ذهبت العامة إليه من مقابلة الحسنات بالسيئات والموازنة بينهما على حسب استحقاق الثواب والعقاب عليهما، إذ كان التحابط بين الأعمال غير صحيح، ومذهب المعتزلة فيه باطل غير ثابت، وما اعتمده الحشوية في معناه غير معقول.
والموازين هي التعديل بين الأعمال والجزاء عليها، ووضع كل جزاء في موضعه، وإيصال كل ذي حق إلى حقه. فليس الأمر في معنى ذلك على ما ذهب إليه أهل الحشو، من أن في القيامة موازين كموازين الدنيا، لكل ميزان كفتان توضع الأعمال فيها، إذ الأعمال أعراض، والأعراض لا يصح وزنها، وإنما توصف بالثقل والخفة على وجه المجاز، والمراد بذلك أن ما ثقل منها هو ما كثر واستحق عليه عظيم الثواب، وما خف منها ما قل قدره ولم يستحق عليه جزيل الثواب. ))
_بالله عليكم هل تتصورون ماكان يرمي اليه؟؟؟؟؟
ثم هذا من جهة الفقه بالمسائل:::::
أما الجهة الاخرى وهي الضاهرة للعموم:::والتي تتمثل بالعاشق والسؤال حيث لايفي كل جواب بين حبيبين ان تم للعشق ان يكون حب :::لابغاء.......
حيث يلزمنا هنا ...قيد الأمر من العتاب الناضح وجداَ وأملا بجوابِ .....*مع إدراك ووعي كبير...بعدم الوصول للجواب.........*مع اليقين بالامتزاج بتفاصيل مَلزمةِ المسافة والمسافة ::::بكل ثقة وقرار إن الحبيب هو الحبيب....بمعنى:::أن الحبيب هو السائل والمجيب حين يكونان بقلبه الشاعر (واحد).
ثم وياويله من ثم:::يسبق الوجد ليقيد الافئدة حيث كان يقصد من صميم القصد........أترفنا بماتقدم ليجعلنا مهيئين للاتي الامض والأعمق.....حيث يقول::
هل زاغتْ قوى الإبصار منكَ ام انتهيت؟
جَلىِّ الحق عن قلبْ؟؟
قل لي .....
سألتكَ بالذي جعلَ الحقيقة
نصب عين العبد فاستولت عَليهْ
وفي قلبِ :تُجّلى الحق
_يالله ياشاعر......
الصورة:الشهيد (علي حسن المعلم)/اليمن
وهنا اصدقائي يأخذنا الى مرامي البرزخ ومابينه وبين الأن من الدنيا.....يصف رَواحل الفكر لينتقي طُرقا لايجيدها غير دمِِ أزلَ التطّهر بعطر اللاهوت والإيمان حيثُ تَزيَن وتانقَ ليتلوَ ماكان بدَّ منهُ هذا الوقت الحتمي من مرور الروح باأمات الوطن والقضاء الدنيوي العاق......وماتَخيُرهُ لذلك إلا لنَتَثَبَتْ مما يريده من قرار سنأتي بِمَثلِ عنهُ بعد شرح توحُده بذات الشهيد (علي حسن المعلم (رح))وهو والد الشاعر......
واقول...هنا يصر الشاعر على*( تهميش عقلية الضاهر من الموجود ...لترسيخ عملة المفسر من المخفي.)...وطبعا هذا هو لبِّ القضيه حيث يعتنق الأكثر:: نسب الجمال من الوعي المادي :على قلة منسوب الاقلية الممتزجة بالتفسير....وهذا يرجعني من جديد الى ::
(( أناشيد الالم:للدكتور مصطفى محمود::بصاحبه الحلاج)حيث يقول :وحين يحل في الناس الضاهر دون الاصل::: لأنهم منفرطون منقسمون متباعدون كالجزر التائهة في البحر.. يضرب بعضهم بعضا.. و عزمهم مستهلك.. و قوتهم لا شيء..
يتحدثون عن الوحدة.
و لا وحدة الا بالواحد.
هو وحده الواحد لا اله الا هو. الذي يخرج به كل واحد من شتات نفسه و تخرج به الأمم من تفرقها و يخرج به العالم من انقسامه.
و القضية بالدرجة الأولى قضية ايمان.
هي قضية رؤية..
كيف نرى العالم..؟
و كيف ننظر فيما حولنا..؟
و كيف نحب..؟
هل نستطيع أن نكون ذلك العارف الذي لا يرى في كل شيء الا الواحد.. و لا يبصر الا وجه ربه في كل محبوب.
هل يمكن أن نكون مصداق الآية):(أينما تولوا فثم وجه الله.)).
ومنه وياعفا روحه الشاعر:::::الى............ .أن يصل بنا الى ماأتعَبنا شأن أمتِه ووطنه........حيث انتصف وحقق الأيذان بالجهاد والثورة ::قبلَ أن يعي الشارع اليمني رجاله الاشراف من الباقين.......أجزَل وأكمَل ,أتى الحق بالحب.......ايمانا لامراد منه سوى (الواحد الحب الابدي)....وصولا الى الثقة التامة بالموارد العليا والمواثيق الواعية في كل اصدار ِمثل هذا النصر اللذي كَتب تاريخاَ قبلَ وبعد ان يتشرفه الورق....لننظر هنا::::
قل لي ؟؟؟
سألتكَ بالذي أجرى على يدك البشارة
والنذارة
وإجتراح المعجزات ...
هل كنت تجرأ ان تفكرَ
قبل ذاك الكأس حتى في السكات ؟؟؟
أنا تائب مما إقترفت
وذاك فرض زائف
أني بحسب العلم يوما قد بلغت
هذي يداي مددتها
وأنا الذي قد كنت في يوم أناي
حيث نصل معه الى أبعد كل شيء وبه ولكل الوجود......
(وفي الحديث النبوي تجد حديثا نبويا مشهورا سماه السيوطي و ابن تيمية و غيره بحديث الولي .جاء به الأمام البخاري في صحيحه و الأمام مسلم في صحيحه .عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله فيما يرويه جل جلاله "من عادى لي وليا فقد آذنته بالحرب .وماتقرب الي عبدي بأحب ماافترضته عليه.ولايزال عبدي يتقرب الي بالنوافل حتى احبه.فأذا أحببته كنت سمعه الذي يسمع به وبصره الذي يبصر به ويده التي يبطش ورجله الذي يمشي بها .ولن سألني لأعطينه ولئن استعاذني لأعيذنه .وماترددت عن فعل شيء أنا فاعله ترددي عن قبض عبد مؤمن يكره الموت وأناأكره مساآته ولكن لابد له منه".)
فمن أيّن تراه ابتدأ الشعر ياتراه....ومن أي نَبع ِإرتواه.....ومن اين يأتيه المداه:::مَدَين مالهما قرار...وتميزِ قيد انتصار.....ومعية الكونين نار.....نور على نور الهدى.........
وهذا مااحببت اصدقائي ان اظعه بين ايديكم وقلوبكم لتنظروه كما رايته بشاعركم ولله القصد ولِ بشرى الادب العربي...
نفسي
ولي من نفسِ نفسي كل شيئ بي ..ككل الآخرين
لكنني من يوم ان اصبحتُ أنت
وكل ما لي صار في ذكرى وكان .....
...ولشاعرنا:::اقول::::هل الهيبة مجزوءُ أو منقول؟؟؟؟؟بل هي تربة لايطالها شؤئب ...ولاينالها أيّن كان.....فهنيئا لك ماانت له واهله شاعرنا العلم:هشام المعلم
سمرالجبوري
وهنا اصدقائي يأخذنا الى مرامي البرزخ ومابينه وبين الأن من الدنيا.....يصف رَواحل الفكر لينتقي طُرقا لايجيدها غير دمِِ أزلَ التطّهر بعطر اللاهوت والإيمان حيثُ تَزيَن وتانقَ ليتلوَ ماكان بدَّ منهُ هذا الوقت الحتمي من مرور الروح باأمات الوطن والقضاء الدنيوي العاق......وماتَخيُرهُ لذلك إلا لنَتَثَبَتْ مما يريده من قرار سنأتي بِمَثلِ عنهُ بعد شرح توحُده بذات الشهيد (علي حسن المعلم (رح))وهو والد الشاعر......
واقول...هنا يصر الشاعر على*( تهميش عقلية الضاهر من الموجود ...لترسيخ عملة المفسر من المخفي.)...وطبعا هذا هو لبِّ القضيه حيث يعتنق الأكثر:: نسب الجمال من الوعي المادي :على قلة منسوب الاقلية الممتزجة بالتفسير....وهذا يرجعني من جديد الى ::
(( أناشيد الالم:للدكتور مصطفى محمود::بصاحبه الحلاج)حيث يقول :وحين يحل في الناس الضاهر دون الاصل::: لأنهم منفرطون منقسمون متباعدون كالجزر التائهة في البحر.. يضرب بعضهم بعضا.. و عزمهم مستهلك.. و قوتهم لا شيء..
يتحدثون عن الوحدة.
و لا وحدة الا بالواحد.
هو وحده الواحد لا اله الا هو. الذي يخرج به كل واحد من شتات نفسه و تخرج به الأمم من تفرقها و يخرج به العالم من انقسامه.
و القضية بالدرجة الأولى قضية ايمان.
هي قضية رؤية..
كيف نرى العالم..؟
و كيف ننظر فيما حولنا..؟
و كيف نحب..؟
هل نستطيع أن نكون ذلك العارف الذي لا يرى في كل شيء الا الواحد.. و لا يبصر الا وجه ربه في كل محبوب.
هل يمكن أن نكون مصداق الآية):(أينما تولوا فثم وجه الله.)).
ومنه وياعفا روحه الشاعر:::::الى............
قل لي ؟؟؟
سألتكَ بالذي أجرى على يدك البشارة
والنذارة
وإجتراح المعجزات ...
هل كنت تجرأ ان تفكرَ
قبل ذاك الكأس حتى في السكات ؟؟؟
أنا تائب مما إقترفت
وذاك فرض زائف
أني بحسب العلم يوما قد بلغت
هذي يداي مددتها
وأنا الذي قد كنت في يوم أناي
حيث نصل معه الى أبعد كل شيء وبه ولكل الوجود......
(وفي الحديث النبوي تجد حديثا نبويا مشهورا سماه السيوطي و ابن تيمية و غيره بحديث الولي .جاء به الأمام البخاري في صحيحه و الأمام مسلم في صحيحه .عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله فيما يرويه جل جلاله "من عادى لي وليا فقد آذنته بالحرب .وماتقرب الي عبدي بأحب ماافترضته عليه.ولايزال عبدي يتقرب الي بالنوافل حتى احبه.فأذا أحببته كنت سمعه الذي يسمع به وبصره الذي يبصر به ويده التي يبطش ورجله الذي يمشي بها .ولن سألني لأعطينه ولئن استعاذني لأعيذنه .وماترددت عن فعل شيء أنا فاعله ترددي عن قبض عبد مؤمن يكره الموت وأناأكره مساآته ولكن لابد له منه".)
فمن أيّن تراه ابتدأ الشعر ياتراه....ومن أي نَبع ِإرتواه.....ومن اين يأتيه المداه:::مَدَين مالهما قرار...وتميزِ قيد انتصار.....ومعية الكونين نار.....نور على نور الهدى.........
وهذا مااحببت اصدقائي ان اظعه بين ايديكم وقلوبكم لتنظروه كما رايته بشاعركم ولله القصد ولِ بشرى الادب العربي...
نفسي
ولي من نفسِ نفسي كل شيئ بي ..ككل الآخرين
لكنني من يوم ان اصبحتُ أنت
وكل ما لي صار في ذكرى وكان .....
...ولشاعرنا:::اقول::::هل الهيبة مجزوءُ أو منقول؟؟؟؟؟بل هي تربة لايطالها شؤئب ...ولاينالها أيّن كان.....فهنيئا لك ماانت له واهله شاعرنا العلم:هشام المعلم
سمرالجبوري
الأربعاء، 22 يونيو 2011
شَفَّهْ الذود/سمرالجبوري
شفَّهْ الذود
ياواحدِ(ن)مالنا ال...غيره لنا معبود....كيف ابسكت عن جمالِ(ن):داريييت زيِنَه
ينساب منِهْ ال...شهدا عبير الزود.....ليشَه الغالي فلامثله ولامنه
يلعب بقلبي َّال.....مرعبني جفلاته........غير ضعفي ياخلق ربي مالي منه
خذوه عني ::ال ماعدت ابقدر عليه.....جنني منِه الصبر وارهب أغفلَنّه
لو لاكَميصا شال:::وماعاد ينفعه :خَلَّه.....والله لكنت عميت....وشتتني فَنّه
سمرالجبوري
قصة:يوم من عيوني/سمرالجبوري
قصة
يوم من عيوني::
لمِا لم أعتني يوما من أكون؟؟ ......بل على أين أقف من شرعة الجرف أو الأيام...
أم تراه هو الحين بعمري ....هه:::ألهاني بين عطر ((السِّعَيد))وبين أحمر الطين أشكله أوجه للآن لا أعرف لمن هيَ:::لكنني ::كم اعشقها وتلك التفاصيل الأبية والحادة والناضّة بين طيات القصائد........
فَكَني التعب من جديتي وأنا أرجع ذاك اليوم من العمل......تركت ملزمتي لجانبي في السيارة ورحت انظر للدروب ::تارة تمر كما مر النسيم على وجهي....وتارة ترطمني حُفَر الطريق فأصحو :رغما عن عيوني.........الى أن:::وصلت لعدم وصولي فقد كانت راحلتي قديمة والحاديَّ منهك ولا أكاد أعرف كيف أكلمه...نزلت بدون أي تعبير أو هدف.....ورُحت أخط َالطريق بلا ملازِم أو تحيّر في جوابِ لسؤال........
مشيتهُ ماعلموني خرائط عمري......ولا دورات ملتوي الدروب
وعشقته تفداه عيني حالم قدري.....ومحواه مكتوب عليَّ وجوب
....هذا ماجالني وأنا أهيم بين فصول الدرب وصبّات الكونكريت التي تعيق رجوعي من نفس الطريق...إيه .............ورجعت .......
عدنا ووصلت للبيت اخيرا بنصف عيوني وكل مَلزَمتي وربع سيارة والأهم بسائقِ قرر اخيرا انه لاحلَّ لحياته...............
أما أنا ((والعياذ بالله مما أنافيه))فقد علمتُّ بكل ذرة من كياني وكامل قواي العقليه والفسلجيه.......إن صورة ذاك الرأس الأشيب اللذي كنت درجت انحته كل عمري......مرسوم ممعلق دعائيُّ وقائيُّ على كل حائط ودار......وإن إسمه...محفور على كل عواميد ((الرشيد))ومحال((الكرادة))ومزر وع بكل مشاتل و((دايات))((حي الربيع))وأيضا هو الجواز والهوية النافذة على كل مخارج المجرة:بشرط :::أن يبقى بِ بغداد.........
وسهاني العقل من نور تأتى بلياليّ فأرداني:: سطور
أكتب الروح مدادي لأُدانيه الحضور
وتوسدت العبير العابق الدهر شرا بدورة القلب يُثير
كلما رأيته عمر حياني... بل كمن طَلَّ وليد من ثنيات الوجير
إن عينه مرت على أشلائي الجزر العسير...
فاعرفو مقتولكم ياصحبتي من انه :::صار بجنات الضياء والعفير
ضيع العمر وأقبل يتداعى بدر شعر....أو كغص الصوت :لاداع بقى غير السطور.....
سمرالجبوري
الأحد، 19 يونيو 2011
خُسِفَ القمر/سمرالجبوري
خسف القمر:::
سأرجع عني....ولأدع حقيبتي تكلمك ::::تحدثك روحا خالفتها الفاكره
بل ساكتفي ككل شهر منذ عمري
احدق بالحبيب بحيث قيد الدائره
وارسم وجهي كما قال لي تلك الليلة
كان كتابي يصطلف حيث يعشق امتحانات الاخرة
_هل ترية ياسمر
_هل تريكِ انت القمر
_هل تسمعين ندائي
ذئب اجزعته نبلة ضافرة
فتاهَ كل الحروف وجدا والم
غيبوه رغم الذاكرة
_اتبعينييييي لكن لتعيشي قيد احلامي المغامرة
ياليييييييييييييييييل ياكم اطلت هيامي ياوحيد
يانورررررك المحدق في عيوني للبعيد
الا تراف بحلم
خطته اثام الايادي المسمات بالنَظِرة
جمالها بيع شراه الموقنون :::بجدى الاغلال تعتقها الاكف من ذهب المخامرة
لتبقى فقط لتبقى بين وحيك ياذئاااااب:::: رهينة الليلة المقمرة
.............................. ..............
كم تعنيت الجبال الشاهقات علها من وحي صرخات المدى يرتد صوتي
كم عزمت الامل الباذخ بالافكار يعميني أماااان ورسومِ قيد حلمي وال تَحَدي
بل تماديتُ المداد الابيض النابض من حرمة دمّي ...بعيوني وصليل الأظلع المصطكة الوجد بِمَدي......
حين كل الناس بين الناس تَصبو ::كنت مرسومَ جنوني وتهاميل القذى أفضتنيَّ وحدي
فبأي النار يانار العواميد من الآثار أثرتني لاكوان الحنين تتعدى وحي روحي :::حيثُ: ما أفلَح::كَدي
وك َمَن دارَ يطوف السبعة المثلى برأسِه....أكمل الدورات بالعكس فكان كالكفور المنتحي
بال كفر رُشَدِي
...وعلى المِنوااااااااااالِ أرديت فصوصا من عيوني قيد خذلان جبيني :وانا :::ياللأنا......ماخلتني يوما أُصَدْي......
.............................. ............
حالم الأيام جنحاه الهوى.....عافَر الوجد عبارات الوميض
باكي الاخوان عبرات اللضى.......حين نزفي ماثل عين القريض
حلل الدهر تعاليم القضا.......ياله من كافر صلد القضيض
قطع الايدي واهماني عِضا....ليتوب القلب..كم كان مريض
عسعس الصبح من الحيف قضا......بعزاء الروح ماجاد مُعيض
كنت كالبدر يدانيني الفضا....وارتماني :مَحَقَ النور العريض
حسبه قد كان مكنون الغظا......فبدا من وصفهِ :أني نقيض
فلتأخذك المرامات حَضا....بل عسا ربيّ معطيك المُعيض
سمرالجبوري
قصيدتي:وتلومني أن لا اعود/سمرالجبوري
| |
| |
ردا على رائعة الشاعرة حرية سليمان(لماذا اعود)/سمرالجبوري
لماذا أعود!!!؟
ألا تسألينى
لماذا أعود.!!
إذا بعثرتنى الليالى
نجوما
...بشطكِ
إذا علمتنى عيونكِ
أناشيد بدأى
وأسفار بعثى
لماذا أعود ..!!
إذا ماكنت برغم القيودِ
طائرا
يستبيح الحدائق
يذيب الشموس
يجيد الغناء
لوجه صبوح
يعمد طهرى
ألا تسألينى ..!!
لماذا أعود
لأنى انتظرتكِ
لأنى أحبكِ
وكيف التجأت إليكِ ..!!
وكيف انكسرت ببابكِ..!!
لماذا أعود
إذا منحتنى الدروب
هوية عاشق
إذا منحتنى
نشيد المغنى
وظل المحارب
ووجع العناق
بقلب الصبايا
إذا ماعشقن
بهمس ووجد
لماذا أعود ..!!
لأنى أحبك
لأنى انتظرتك
ترانى انتصرت وصلت
وجلت
ترانى هزمت
وقمت ..
وثرت ..
لماذا أعود ..!!
إذا ما استقمت
إذا كبلتنى الذنوب
وباتت وشوما
بصدرى
لماذا أعود ..!!
ترانى ولدت .!!
إذا ما انتهيت ببابك
إذا أثخنتنى الجراح
خذينى
فإنى عجزت
عجزت
فلا تسألينى
لماذا أعـــــــــود
حرية سليمان
******************
وتلومني لما لا أعود.....
والصمت....شدوِ(ن) ِغصّ وعظِ من هُدايا....
أجامله زيغي بوهم إصحاح المرايا.....
والضوء ضِلتُ لا أهديه من صلَد التكتم في سمايا:بل تهت في عود المداد من المدادعلى مدايا...
لم يا وعوووود
وبضِل فجري يالفجري كم أسايااا.....
حين للشوق أناغيه :::لم ياوجودي صار من وحيِّ إستبايا....
ويركض ::من همّي ومحموم الفؤاد يظنني الولهى:أطاوح في ُغنايا..................
وأقول ياكنتَ التوجف:: أين إيمان الفتى :::رغم ال خطايا....والخطايا الصائبات ردى التحسب في المنايا....والمنايا خاذلات مجادلات ظافرات سجى الحَكايا ...
والحكايا مولعااااااات:: بلا تحنن أو دروبِ للعيون المتعبات قذى الحوايا......
لم قد اعوووود.....،
وأسافر في ليلي وحيد كالوجود بلا :بَِلايا,,,,
عِفتها روحي بقيد وجيدتي تنبض حيث واعدت الخلود قَسَم الشؤووون::
قصيدتي حرّا ببوح البحر تسكبني سؤالات العبير من الشكايا
حُلم دهري كنتَ مدّي و الشراااع... تركتها روحي وقلت::::::ياللنسائم جئتني ارتااااااااااح ياكلي لأغفوَ ذاك كتفك يامُنايا
لكنه:: ويحي أنا من (إنهُ)
والموج يأخذ من حروف الإسم ملزمتي :شذايااااااا...
يضوع بمحوى غرفة بقيت عيوني هاهناك على الزوايا.......فأي شكرك يا معلق بالتها ويم الصَمايا.....وأينَ كفيك ::دَمي :::كم يادمي صرت المُكافئنيء الجحود من الثنايا
وكم أزلت الدرب مسكون بعثرات...كفاني ياسنييييين ::خبرتها،:: والباق للعثرات خطواتي ::::السبايا
| سمر الجبوري 2011-06-13 | |
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)













